هل نشأت في بيئة مشحونة بالانتقاد المستمر؟ هل شعرت يومًا أنك محاصر في قفص من صنع أحبائك؟ في هذا الكتاب، يأخذنا الدكتور عماد رشاد عثمان في رحلة استكشاف عميقة لآثار الإساءة العاطفية والنفسية التي قد يتعرض لها الأبناء من آبائهم. من خلال تأملات شخصية ومواقف واقعية، يُسلّط الضوء على كيفية تأثير هذه التجارب على تشكيل هويتنا وتوجيه مسارات حياتنا.
“أبي الذي أكره” ليس مجرد سرد للمعاناة؛ بل هو دعوة للشفاء والتعافي. يقدم الكتاب أدوات واستراتيجيات عملية لمواجهة الجروح النفسية، ويشجع القارئ على إعادة بناء ذاته بعيدًا عن قيود الماضي. إنه رحلة نحو التحرر الداخلي، حيث يُفتح أمامك باب الأمل والفرصة لإعادة اكتشاف نفس